اختيار بيض تفريخ عالي الجودة
يبدأ أداء نسبة الفقس قبل وقت طويل من وضع البيض داخل فقاسة بيض. يؤثر اختيار بيض التفريخ بشكل مباشر على تطور الجنين وجودة الكتاكيت وقابلية الفقس الإجمالية. وبينما يقوم العديد من المنتجين بتفريخ جميع البيض الذي ينتجه قطيع الأمهات، فإن اختيار البيض الأعلى جودة يكون أكثر ربحية عندما تكون سعة الفقاسة محدودة.
صحة قطيع الأمهات هي العامل الحاسم الأول. يجب أن يأتي البيض من أمهات ناضجة، متطورة بشكل جيد، وصحية، ومتوافقة مع ذكورها، وتنتج نسبة عالية من البيض المخصب باستمرار. ينبغي أن تتلقى الأمهات نظامًا غذائيًا متكاملًا ومتوازنًا مخصصًا للتكاثر. كما يجب تجنب القرابة الوراثية القريبة بين الأمهات، لأن التزاوج الداخلي قد يقلل من الخصوبة وقوة الكتاكيت.
يلعب حجم البيضة دورًا مهمًا في نجاح الفقس. فالبيض كبير الحجم جدًا غالبًا ما تكون نسبة فقسه ضعيفة، بينما ينتج البيض الصغير جدًا كتاكيت ضعيفة أو صغيرة الحجم. عادةً ما يوفر البيض المتوسط الحجم والمتجانس أفضل النتائج. ولا ينبغي تفريخ البيض ذي القشرة المتشققة أو الرقيقة أو المشوهة بشكل واضح، لأن عيوب القشرة تؤثر على احتفاظ الرطوبة وتزيد من خطر التلوث البكتيري.
النظافة عنصر أساسي في الأمن الحيوي. يجب اختيار البيض النظيف فقط للتفريخ. لا ينبغي غسل البيض المتسخ أو مسحه بقطعة قماش مبللة، لأن الغسل يزيل الطبقة الواقية الطبيعية وقد يدفع البكتيريا إلى داخل مسام القشرة. يساعد الحفاظ على أعشاش نظيفة وجمع البيض بشكل متكرر في تقليل خطر التلوث.
العناية السليمة بالبيض قبل التفريخ
تنشأ العديد من حالات فشل الفقس بسبب سوء التعامل مع البيض قبل بدء عملية التفريخ. حتى قبل وضعه في فقاسة بيض، يبقى الجنين حيًا وحساسًا للظروف البيئية. لذلك فإن إدارة التخزين بعناية ضرورية للحفاظ على قابلية الفقس.
يجب جمع البيض ثلاث مرات يوميًا على الأقل. وفي الطقس الحار، خاصة عندما تتجاوز درجات الحرارة 29 درجة مئوية، ينبغي زيادة عدد مرات الجمع لتقليل التعرض للإجهاد الحراري. يمكن استخدام البيض المتسخ بشكل خفيف، لكن يجب التخلص من البيض شديد التلوث لمنع انتشار البكتيريا.
تشمل ظروف التخزين المثالية بيئة باردة ورطبة عند درجة حرارة تقارب 13 درجة مئوية مع رطوبة نسبية حوالي 75%. يجب تخزين البيض بحيث يكون الطرف الصغير إلى الأسفل للحفاظ على الوضع الصحيح للجيب الهوائي. وإذا تم تخزين البيض لأكثر من أربعة إلى ستة أيام قبل التفريخ، فينبغي تغيير وضعه بلطف مرة يوميًا لمنع التصاق الأجزاء الداخلية.
مدة التخزين تؤثر بشكل مباشر على قابلية الفقس. تبقى الخصوبة مستقرة نسبيًا لمدة تصل إلى سبعة أيام، لكنها تنخفض بسرعة بعد ذلك. وبعد فترات تخزين طويلة تتجاوز ثلاثة أسابيع، تقترب نسبة الفقس من الصفر. يساعد الحفاظ على جدول تفريخ منظم وثابت في تقليل الخسائر الناتجة عن التخزين المطول.
قبل وضع البيض في فقاسة بيض، يجب السماح له بالدفء تدريجيًا حتى يصل إلى درجة حرارة الغرفة. التغيرات الحرارية السريعة، مثل نقل البيض مباشرة من تخزين عند 13 درجة مئوية إلى بيئة تفريخ عند 38 درجة مئوية تقريبًا، قد تسبب تكاثف الرطوبة على سطح القشرة. ويؤدي هذا التكاثف إلى زيادة خطر اختراق البكتيريا وانخفاض نسبة الفقس.
قائمة التحقق من جودة بيض التفريخ
- اختر البيض من قطعان أمهات صحية وناضجة.
- تجنب البيض كبير الحجم جدًا أو صغير الحجم أو المتشقق أو المشوه.
- لا تغسل البيض المتسخ؛ تخلص من البيض شديد التلوث.
- خزن البيض عند حوالي 13 درجة مئوية ورطوبة 75%.
- حافظ على مدة تخزين أقل من 7 أيام لتحقيق أفضل نسبة فقس.
- سخّن البيض تدريجيًا قبل التفريخ لمنع تكاثف الرطوبة.
من خلال الجمع بين اختيار أمهات بعناية، وفرز البيض بشكل صحيح، والتحكم في ظروف التخزين، والتدفئة التدريجية قبل التفريخ، يمكن لمنتجي الدواجن تحسين قابلية الفقس وجودة الكتاكيت بشكل كبير. تدعم هذه الممارسات الإدارية الأساسية أداء تفريخ ثابت وكفاءة إنتاج طويلة الأمد.
للحصول على إرشادات حول تحسين ظروف التفريخ بعد وضع البيض، راجع دليل فحص البيض بالضوء، واستكشف أنظمة فقاسات بيض الاحترافية، واطلع على دليل استكشاف أعطال الفقاسة المتقدم للتشخيص الفني.
الأسئلة الشائعة حول اختيار بيض التفريخ
هل يؤثر حجم البيضة على نسبة الفقس؟
نعم. البيض كبير الحجم جدًا أو صغير الحجم جدًا غالبًا ما يعطي نتائج فقس أضعف مقارنة بالبيض المتوسط والمتجانس.
هل يمكن غسل البيض المتسخ قبل التفريخ؟
لا. الغسل يزيل الطبقة الواقية الخارجية وقد يزيد من اختراق البكتيريا عبر مسام القشرة.
كم من الوقت يمكن تخزين البيض المخصب؟
لأفضل النتائج، يجب تفريخ البيض المخصب خلال سبعة أيام من جمعه.
لماذا يجب تدفئة البيض قبل التفريخ؟
التدفئة التدريجية تمنع تكاثف الرطوبة، مما يقلل من خطر التلوث البكتيري ويحسن نجاح الفقس.